ياربِّ هذا حالُنا

الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

سبحانك اللهمَّ .. أنتَ المُرتجىٰ — لا ربَ غيرُك في الوجودِ فنسألُهْ

ضجَّتْ نفوسُ الناسِ من داء أتىٰ — وَمَضىٰ بأمركَ .. للوُجُودِ يُزلْزَِلُهْ

أخذَ الشعوبَ فصبَّ فيها ذُعرَهُ — كالنار .. تُحرقُ كلَّ مَأوىً تَنزِلُهْ

ما عادَ في الدنيا حديثٌ غيرهُ — يَسرِي ويُصبحُ في البيوتِ تَوَلْوُلُهْ

كلُّ الشعوبِ تضرَّرتْ من سَفكهِ — صارتْ تُسَخِّرُ كلَّ مَسعىً تبذلُهْ

وقفَ الجميعُ مع المصيرِ تحرُّزاً — لا حولَ في أيديهمُ .. فتذلِّلُهْ

حتىٰ المساجدُ قد بكتْ مُرتادَها — لـمَّا استحالَ وِصَالُها .. وتوسلُهْ

فيها إليك .. بأنْ تُزيلَ هُمُومَهُ — فبكى لها .. وبكى القطيعةَ منزلُهْ

يا ربِّ .. هذا حالُنا .. ضِقْنَا بهِ — قد باتَ يَصعبُ أن يدومَ تحمّلُهْ

فاقسمْ لنا اللهمَّ منك إجابةً — مَنْ غيرُ جاهِكَ يا إلـٰهي نَسألُهُ ؟!