قَمِيصُ شِعر!

الشاعر: عمر هزاع · البحر: المديد

وَمِنَ الشِّعرِ — قَمِيصٌ أَخضَرْ

وَثَبَ النَّهدُ بِهِ — فاستَنفَرْ...

كُلَّما اهتَزَّ — تَعَلَّقتُ بِهِ

وَبِما فِيهِ تَهَزَّزَ — أَكثَرْ

وَلَقَد كُنتُ أُحابِيهِ — وَقَد بَرَزَ الوَحشُ بِهِ

حِينَ افتَرْ — وَلَقَد جِئتُ عَلَيهِ بِدَمٍ كَذِبٍ

مِن شَبَقِي — كَي يَحمَرْ...

عِندَما حاوَلتُ أَن أَلمِسَ ما رَشَحَ النَّهدُ — - مِنَ العِطرِ -

ازوَرْ — قَفَزَ النَّهدُ...

فَقَلبِي وَجِلٌ... — وَضُلُوعِي بِظُنُونِي تَجأَرْ...

وَتَجَلَّى... — فَتَجَلَّى قَلَقِي...

فَتَمادَى... — بِغُرُورٍ يَسخَرْ

حَمَلٌ... — إِذ يَتَهادَى

وَلَهُ غَضَبُ الأُسدِ — إِذا ما يَزأَرْ...

بِلِحاظٍ رَمَقَتنِي... — فَإِذا وَلَعٌ تَحتَ شَغافِي يُسعَرْ

رَغمَ عَنِّي... — تاهَ عَنِّي خَلَدِي

بِشِفاهٍ — نَبَتَتْ مِن عَنبَرْ...

كَدِنانٍ بِتُّ فِي خَمرَتِها — قَبلَ أَن أَشرَبَ مِنها

أَسكَرْ... — أَيُّ لَونٍ؟

وَالقَمِيصُ اصطَبَغَتْ مِنهُ أَحلامُ شَقِيٍّ أَسمَرْ! — أَنا ما زِلتُ أُعاااااانِي

تَعَبًا... — وَعَلَى عُنقِ غَرامِي خِنجَرْ...

فَإِذا ما ارتَعَشَتْ أَورِدَتِي — هَجَمَتْ قاتِلَتِي

كَي تَنحَرْ... — وَإِذا ما ابتَلَّتْ أَخيِلَتِي

فَشُعُورِي — بِقَصِيدٍ أَمطَرْ...

أَهُوَ الوَهمُ؟ — أَمَ انِّي كَلِفٌ؟

بِغَزالٍ بِدَلالٍ قَد مَرْ!